الشيخ محمد اليعقوبي

324

سيرة الأئمة الإثني عشر (ع)

عبادة تسعمائة عام » « 1 » ، ويمكن لمن عليه قضاء أن ينوي الصوم للأمرين فيُعطى الأجر إن شاء الله تعالى وهذا الثواب فيه حافز كبير على العمل ، وإن كان الأفضل أن نقوم بالفعل الحسن لمجرد أن الله تعالى يحبّه ورسوله صلى الله عليه وآله يحبّه بغضّ النظر عن مقدار الثواب المرصود له . واعظ من نفسه : والعنصر الثاني هو أن يكون له واعظ من نفسه وقلب يستجيب لما فيه حياته وسلامته وإذن واعية ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ) ( الأنفال / 24 ) ، وإلّا فإن الهداية لا تحلّ قلباً منكوساً مُعرِضاً عن الحق ولهذا كان من اللازم إحياء القلوب دائماً بالموعظة وذكر الموت وتلاوة القرآن وتقليل العلائق بالدنيا . الأخ الناصح : والعنصر الثالث : أن تبحث عن الأخ الناصح الذي يسدّدك بكلماته وأفعاله وتذكرّك رؤيته بالآخرة ويهدي إليك عيوبك ويدلّك على ما فيه صلاحك كهذه الكلمات التي نتحدث بها . نعمة لا تشكر كسيئة لا تغفر : 5 . واعلم أن هذا كله بعض نعم الله تعالى عليك فخذها وكن من الشاكرين ،

--> ( 1 ) مفاتيح الجنان : 172 في فضل شهر رجب وأعماله ، الفقرة ( 16 ) .